وظيفة منسق ميداني في غزة لدى مركز العمل التنموي معاً بالشراكة مع اليونيسيف

وظيفة منسق ميداني في غزة لدى مركز العمل التنموي معاً بالشراكة مع اليونيسيف

وظيفة منسق ميداني في غزة لدى مركز العمل التنموي معاً بالشراكة مع اليونيسيف

أعلن مركز العمل التنموي معاً عن فرصة عمل بدوام كامل في قطاع غزة لوظيفة منسق ميداني، ضمن مشروع ينفذه المركز بالشراكة مع منظمة اليونيسيف، ويركز على حماية الأطفال من العنف في فلسطين وتعزيز أنظمة حماية الطفل والعدالة الشاملة والمستجيبة والقادرة على الصمود في السياقات الإنسانية وسياقات التعافي المبكر. وتأتي هذه الوظيفة في إطار مشروع يحمل بعداً إنسانياً وميدانياً مهماً، خاصة أنه يتضمن مكوناً يتعلق بتوريد وتوزيع المواد غير الغذائية، مثل الخيام وملابس الأطفال وغيرها من المواد الإغاثية الأساسية التي تهدف إلى دعم الأسر النازحة والمتضررة في قطاع غزة.

المسمى الوظيفي: منسق ميداني

الجهة المعلنة: مركز العمل التنموي معاً – MA’AN Development Center

مكان العمل: قطاع غزة – غزة

نوع الوظيفة: دوام كامل

مدة الوظيفة: 10 شهور، من يونيو 2026 حتى أبريل 2027

الخبرة المطلوبة: 3 سنوات فأكثر

آخر موعد للتقديم: 22 يونيو 2026

فرصة ميدانية ضمن مشروع إنساني مهم في غزة

تأتي وظيفة المنسق الميداني في سياق إنساني بالغ الأهمية، حيث يعمل مركز العمل التنموي معاً بالشراكة مع منظمة اليونيسيف على تنفيذ مشروع يستهدف حماية الأطفال من العنف في فلسطين، وتعزيز قدرة أنظمة حماية الطفل والعدالة على الاستجابة في الظروف الإنسانية الصعبة. ولا تقتصر طبيعة المشروع على الجانب النظري أو الإداري فقط، بل تمتد إلى العمل الميداني المباشر مع المجتمعات المتضررة، بما يشمل عمليات الاستهداف، التنسيق، التخزين، التوزيع، المتابعة، التوثيق، ورفع التقارير.

وتزداد أهمية هذه الفرصة لأنها مرتبطة بقطاع الإيواء والمواد غير الغذائية، وهو قطاع حيوي في بيئة إنسانية معقدة مثل قطاع غزة. فالأسر النازحة والمتضررة لا تحتاج فقط إلى المساعدات، بل تحتاج إلى آلية توزيع منظمة، عادلة، شفافة، وتحترم كرامة المستفيدين. من هنا يظهر دور المنسق الميداني باعتباره حلقة وصل رئيسية بين إدارة المشروع، الفرق الميدانية، لجان الإغاثة المجتمعية، المستودعات، والشركاء المحليين، لضمان أن تصل المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجاً بطريقة فعالة ومسؤولة.

هذه الوظيفة مناسبة للأشخاص الذين يمتلكون خبرة عملية في العمل الإنساني أو العمل الميداني، ويفضل أن تكون لديهم خلفية في مشاريع الطوارئ، الإيواء، المواد غير الغذائية، إدارة التوزيع، أو التنسيق مع اللجان المجتمعية. كما أنها تحتاج إلى شخصية قادرة على التعامل مع الضغط، اتخاذ القرار، حل المشكلات، متابعة التفاصيل، وإدارة فرق العمل في ظروف قد تكون متغيرة وحساسة.

عن مركز العمل التنموي معاً

مركز العمل التنموي معاً هو مؤسسة فلسطينية تنموية مستقلة وغير حكومية وغير حزبية، تأسست في يناير 1989، وتعمل كمؤسسة غير ربحية. ويقع المكتب الرئيسي للمركز في رام الله، بينما توجد له مكاتب فرعية في غزة وخان يونس وطولكرم وجنين. ويرتكز عمل المركز على دعم المبادرات المستقلة والاعتماد على الذات، وبناء قدرات الموارد البشرية، وتعزيز التنمية المستدامة، بما ينسجم مع قيم التمكين، المشاركة، والقدرة على بناء حلول محلية تستجيب لاحتياجات المجتمع.

ومن خلال هذه الوظيفة، يبحث المركز عن شخص قادر على تحويل خطط المشروع إلى عمل ميداني منظم، بحيث لا تبقى أنشطة الإيواء والمواد غير الغذائية مجرد إجراءات ورقية، بل تتحول إلى تدخلات إنسانية واضحة الأثر. فالمنسق الميداني سيكون قريباً من تفاصيل التنفيذ، من اختيار المناطق والمجتمعات المستهدفة، مروراً بتشكيل لجان الإغاثة المجتمعية والتنسيق معها، وصولاً إلى متابعة التوزيع والتوثيق والتقارير.

ملخص وظيفة المنسق الميداني

يعمل المنسق الميداني على دعم وتنسيق وتنفيذ أنشطة مشروع الإيواء والمواد غير الغذائية في الميدان، بالتعاون مع مدير المشروع وفريق العمل والأقسام ذات العلاقة داخل المركز. ويشمل هذا الدور الإشراف على عمليات الاستهداف والتوزيع والتخزين، إضافة إلى التنسيق مع لجان الإغاثة المجتمعية، لضمان تنفيذ الأنشطة بكفاءة وشفافية وتحقيق أهداف المشروع وفق الخطط المعتمدة.

وبشكل عملي، فإن المنسق الميداني ليس موظفاً مكتبياً فقط، وليس موظف توزيع فقط، بل هو شخص يجمع بين التخطيط والتنفيذ والمتابعة والتواصل. فهو يحتاج إلى فهم المعايير الإنسانية، القدرة على قراءة الواقع الميداني، التعامل مع الفرق، متابعة المستودعات، رصد المخاطر، كتابة التقارير، دعم آليات الشكاوى والملاحظات، والتأكد من أن كل خطوة في المشروع موثقة وقابلة للمراجعة.

ملاحظة مهمة: هذه الفرصة مناسبة لمن يمتلك خبرة ميدانية حقيقية، ويفهم طبيعة العمل الإنساني في بيئات الطوارئ. لذلك يُنصح المتقدم بقراءة المهام والشروط بدقة قبل التقديم، وتجهيز سيرة ذاتية تبرز خبرته في التنسيق، التوزيع، إدارة الفرق، إعداد التقارير، والعمل تحت الضغط.

المهام والمسؤوليات الرئيسية

يتولى المنسق الميداني مجموعة واسعة من المهام التي ترتبط مباشرة بتنفيذ أنشطة المشروع في قطاع غزة. ومن أبرز هذه المهام التعاون مع مدير المشروع وفريق العمل والأقسام المختلفة في المركز لتنفيذ أنشطة مشروع الإيواء والمواد غير الغذائية وفق خطط العمل المعتمدة، وبما يضمن تحقيق أهداف المشروع بطريقة منظمة ومتوافقة مع الإجراءات المطلوبة.

كما تشمل المسؤوليات الإشراف على عملية اختيار المجتمعات المستهدفة بناءً على تقييمات ومعايير محددة، والمشاركة في تشكيل لجان الإغاثة المجتمعية، وتعزيز التنسيق المستمر معها لضمان النزاهة والشفافية في عمليات التوزيع. وهذه المهمة تعتبر من أهم جوانب الوظيفة، لأن الاستهداف العادل والدقيق هو الأساس الذي يضمن وصول المساعدات إلى الأسر الأكثر احتياجاً.

ومن المهام المهمة كذلك الإشراف على عمليات المستودعات، ومتابعة استلام وتخزين وتوزيع مواد الإيواء والمواد غير الغذائية. ويعني ذلك أن المتقدم يحتاج إلى قدرة جيدة على التعامل مع التفاصيل التشغيلية، وفهم إجراءات الاستلام والتسليم، ومتابعة المخزون، وضمان عدم حدوث خلل في سلسلة التوريد والتوزيع.

وسيكون المنسق الميداني مسؤولاً أيضاً عن الإشراف على فرق العمل من عمال، عمال أمن، ومتطوعين أثناء عمليات التوزيع وجمع البيانات الميدانية. هذه المسؤولية تتطلب مهارات قيادية واضحة، لأن إدارة الفريق في الميدان تحتاج إلى تنظيم، توجيه، متابعة، وضبط جودة التنفيذ، خصوصاً في البيئات التي قد تشهد ازدحاماً أو ضغطاً أو ظروفاً أمنية متغيرة.

تنفيذ الأنشطة: دعم تنفيذ أنشطة الإيواء والمواد غير الغذائية وفق خطط العمل المعتمدة.

الاستهداف والتوزيع: الإشراف على اختيار المجتمعات والفئات المستهدفة ومتابعة عمليات التوزيع.

إدارة المستودعات: متابعة استلام وتخزين وتوزيع المواد الإغاثية وفق الإجراءات.

إدارة الفرق: الإشراف على العمال، عمال الأمن، والمتطوعين خلال العمل الميداني.

التوثيق والتقارير: ضمان توثيق الأنشطة وإعداد تقارير دورية ورفعها لإدارة المشروع.

التوثيق والمساءلة جزء أساسي من الوظيفة

من الجوانب المهمة في هذه الوظيفة ضمان توثيق جميع الأنشطة الميدانية بشكل كامل، بما في ذلك محاضر استلام المواد، محاضر التوزيع، قوائم المستفيدين، واستمارات المتابعة. ويعكس هذا الجانب أهمية الشفافية والمساءلة في المشاريع الإنسانية، لأن أي عملية توزيع ناجحة لا تُقاس فقط بعدد المواد التي تم تسليمها، بل تُقاس أيضاً بدقة الإجراءات، وضوح السجلات، وعدالة الوصول للمستفيدين.

كما سيعمل المنسق الميداني على دعم آليات الشكاوى والملاحظات، المعروفة اختصاراً باسم FCRM، وهي آلية ضرورية لتعزيز ثقة المستفيدين بالمشروع. فمن حق المستفيد أن يكون قادراً على تقديم ملاحظة أو شكوى أو استفسار، ومن واجب الفريق أن يتعامل مع هذه الملاحظات باحترام وشفافية، وأن يتم توثيقها ومتابعتها بما ينسجم مع مبادئ المساءلة الإنسانية.

ولا يقل جانب إعداد التقارير أهمية عن التوزيع نفسه. فالمنسق الميداني مطالب بإعداد تقارير ميدانية دورية شاملة ورفعها إلى إدارة المشروع بشكل منتظم. ويجب أن تكون هذه التقارير دقيقة، واضحة، وقادرة على عكس ما يحدث في الميدان، بما يشمل الإنجازات، التحديات، المخاطر، الاحتياجات، وأي توصيات لتحسين التنفيذ.

المؤهلات المطلوبة للتقديم

تشترط الوظيفة أن يكون المتقدم حاصلاً على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال، العلوم الاجتماعية، التنمية، الهندسة، أو أي تخصص ذي صلة. ورغم أن التخصص الأكاديمي مهم، إلا أن طبيعة هذه الوظيفة تعتمد بشكل كبير على الخبرة العملية والقدرة على إدارة العمل الميداني في بيئة إنسانية معقدة.

كما تتطلب الوظيفة خبرة لا تقل عن 3 سنوات في العمل الإنساني أو العمل الميداني، ويفضل أن تكون هذه الخبرة في مشاريع الإيواء أو المواد غير الغذائية. وهذا الشرط منطقي لأن العمل في توزيع المواد الإغاثية وإدارة عمليات الاستهداف والتخزين والتنسيق مع اللجان المجتمعية يحتاج إلى معرفة عملية مسبقة، وليس فقط معرفة نظرية.

ومن المتطلبات كذلك وجود خبرة في العمل ضمن مشاريع الطوارئ، إضافة إلى معرفة جيدة بآليات الاستهداف والتوزيع وإدارة المشاريع الإنسانية. كما يفضل أن يمتلك المتقدم خبرة في التنسيق مع اللجان المجتمعية والشركاء المحليين والدوليين، لأن هذه الوظيفة تتطلب تواصلاً مستمراً مع أطراف متعددة، وليس مع فريق داخلي واحد فقط.

أبرز المؤهلات: بكالوريوس في تخصص ذي صلة، خبرة 3 سنوات فأكثر، معرفة بآليات الاستهداف والتوزيع، خبرة في مشاريع الطوارئ، وقدرة على التنسيق مع اللجان المجتمعية والشركاء.

المهارات والقدرات المطلوبة

يحتاج منصب المنسق الميداني إلى مجموعة من المهارات العملية التي لا يمكن الاستغناء عنها في بيئة العمل الإنساني. في مقدمة هذه المهارات تأتي مهارات التنسيق وإدارة العمل الميداني، لأن الموظف سيكون مسؤولاً عن ربط أكثر من جزء من أجزاء المشروع ببعضها: الإدارة، المستودعات، الفرق الميدانية، اللجان، المستفيدين، وآليات المتابعة.

كما تتطلب الوظيفة مهارات قيادية وقدرة على الإشراف على فرق العمل. فالقيادة هنا لا تعني إصدار التعليمات فقط، بل تعني تنظيم الجهد، توزيع الأدوار، حل المشكلات أثناء التنفيذ، الحفاظ على سلامة الفريق والمستفيدين، وضمان أن تتم الأنشطة بطريقة تحفظ الكرامة وتقلل المخاطر.

ومن المهارات المهمة أيضاً التواصل الفعال مع مختلف الجهات، سواء كانت مجتمعات محلية، شركاء، إدارات، لجان مجتمعية، أو فرق داخلية. فالميدان لا يعمل بالعزلة، وكل قرار يحتاج غالباً إلى تنسيق مسبق أو متابعة لاحقة. لذلك فإن الشخص المناسب لهذه الوظيفة يجب أن يكون قادراً على الشرح، الاستماع، التفاوض، ونقل المعلومات بوضوح.

وتشمل المهارات المطلوبة كذلك القدرة على العمل تحت الضغط وفي بيئات معقدة ومتغيرة، إضافة إلى مهارات تحليل المشكلات واتخاذ القرار. فطبيعة العمل الإنساني في قطاع غزة قد تفرض تغيرات مفاجئة في الخطط، سواء بسبب الأوضاع الأمنية، الحركة، توفر المواد، احتياجات المستفيدين، أو ظروف التوزيع. لذلك يحتاج المنسق الميداني إلى مرونة عالية وقدرة على التعامل مع التحديات دون فقدان التنظيم.

التنسيق: القدرة على إدارة التواصل بين الفرق والمجتمعات والشركاء.

القيادة: الإشراف على العمال والمتطوعين وتنظيم العمل أثناء التوزيع.

التقارير: إعداد تقارير دقيقة وتوثيق محاضر الاستلام والتوزيع وقوائم المستفيدين.

حل المشكلات: تحديد المخاطر والتحديات واقتراح حلول عملية بالتنسيق مع مدير المشروع.

استخدام الحاسوب: إتقان برامج Microsoft Office، خاصة في التوثيق والجداول والتقارير.

متطلبات اللغة

تتطلب الوظيفة إتقان اللغة العربية بشكل تام، وهو أمر أساسي لأن العمل سيكون مع المجتمعات المحلية، الفرق الميدانية، اللجان، والمستفيدين في قطاع غزة. كما أن إعداد التقارير والتوثيق اليومي يحتاج إلى لغة عربية واضحة ومنظمة وقادرة على نقل المعلومات بدقة.

أما اللغة الإنجليزية، فالمطلوب فيها مستوى جيد في الكتابة والتحدث، وتعتبر ميزة إضافية. وتظهر أهمية الإنجليزية عند التعامل مع الشركاء الدوليين، فهم وثائق المشروع، إعداد بعض التقارير، أو التواصل في سياقات مرتبطة بالمنظمات الدولية. لذلك فإن امتلاك مستوى جيد في الإنجليزية قد يعزز فرصة المتقدم، خاصة إذا كانت سيرته الذاتية تُظهر خبرة سابقة في مشاريع ممولة أو منفذة بالشراكة مع مؤسسات دولية.

لمن تناسب هذه الوظيفة؟

تناسب هذه الوظيفة الأشخاص الذين يمتلكون خبرة في العمل الميداني والإنساني، وسبق لهم المشاركة في مشاريع توزيع، إغاثة، حماية، إيواء، مواد غير غذائية، أو مشاريع طوارئ. كما تناسب من لديهم خبرة في التنسيق مع اللجان المجتمعية، إدارة فرق من المتطوعين أو العمال، إعداد قوائم مستفيدين، متابعة التوزيع، وتوثيق الأنشطة.

وقد تكون هذه الفرصة مناسبة كذلك لمن يمتلك خلفية في إدارة المشاريع الإنسانية، حتى لو لم يكن عمله السابق مقتصراً على قطاع الإيواء فقط، بشرط أن يكون قادراً على إثبات فهمه لآليات الاستهداف والتوزيع والمساءلة. فالوظيفة تتطلب شخصاً عملياً، منظماً، وهادئاً تحت الضغط، وليس مجرد شخص يمتلك شهادة جامعية.

إذا كنت قد عملت سابقاً مع مؤسسات محلية أو دولية، أو شاركت في تنفيذ أنشطة إنسانية خلال الطوارئ، أو لديك خبرة في تنظيم المستفيدين، إدارة نقاط توزيع، إعداد تقارير ميدانية، أو متابعة فرق عمل، فقد تكون هذه الوظيفة قريبة من خبرتك. المهم أن تظهر ذلك بوضوح في السيرة الذاتية، وأن تستخدم كلمات دقيقة تعكس طبيعة تجربتك.

كيف تجهز سيرتك الذاتية لهذه الوظيفة؟

قبل التقديم، يُنصح بتحديث السيرة الذاتية بحيث تكون مركزة على الخبرة الميدانية والإنسانية. لا تجعل السيرة عامة جداً، بل حاول أن تبرز المهام التي تشبه متطلبات هذه الوظيفة. على سبيل المثال، إذا عملت في توزيع مساعدات، اذكر نوع المواد، الفئة المستهدفة، دورك في التنظيم، عدد أفراد الفريق إن وجد، وطبيعة التقارير التي أعددتها.

وإذا كانت لديك خبرة في التنسيق مع لجان مجتمعية أو شركاء محليين، فاذكر ذلك بوضوح. وإذا استخدمت برامج Microsoft Office في إعداد قوائم المستفيدين أو التقارير أو الجداول، اجعل هذه المهارة ظاهرة في قسم المهارات. كما يُفضل أن تكتب الخبرات بترتيب زمني واضح، مع ذكر اسم المؤسسة، المسمى الوظيفي، مدة العمل، وأبرز الإنجازات أو المسؤوليات.

ومن المهم أيضاً أن تكون السيرة مختصرة ومنظمة وسهلة القراءة. لا تحتاج إلى كتابة تفاصيل طويلة غير مرتبطة بالوظيفة، بل ركز على ما يثبت أنك قادر على إدارة العمل الميداني، التعامل مع الضغط، التنسيق مع الأطراف المختلفة، ومتابعة التوزيع والتوثيق وفق المعايير المطلوبة.

نصائح قبل الضغط على زر التقديم

قبل إرسال الطلب، تأكد من قراءة الإعلان كاملاً ومراجعة جميع الشروط. تحقق من أن سيرتك الذاتية محدثة، وأن بيانات الاتصال صحيحة، وأن الخبرات المكتوبة فيها تعكس فعلاً ما يطلبه الإعلان. إذا كان لديك خطاب تعريفي، فاجعله مختصراً ومباشراً، ووضح فيه سبب اهتمامك بالوظيفة وخبرتك في العمل الإنساني أو الميداني.

حاول أيضاً أن تتجنب إرسال سيرة ذاتية غير مخصصة. فالمؤسسات الإنسانية تبحث عادة عن مؤشرات واضحة: هل عملت في الطوارئ؟ هل أدرت فرقاً؟ هل شاركت في توزيع؟ هل تعرف آليات الاستهداف؟ هل تستطيع إعداد تقارير دقيقة؟ هل تستطيع العمل تحت الضغط؟ كلما كانت إجابات هذه الأسئلة ظاهرة في ملفك، كانت فرصتك أفضل في لفت انتباه فريق التوظيف.

ولا تنسَ أن طبيعة هذه الوظيفة تتطلب التزاماً بالمبادئ الإنسانية، الشفافية، والمساءلة. لذلك من المفيد أن تُظهر في طلبك احترامك لكرامة المستفيدين، فهمك لحساسية العمل مع الأسر المتضررة، وقدرتك على التعامل المهني مع الشكاوى والملاحظات والتحديات الميدانية.

طريقة التقديم الرسمية

يتم التقديم على وظيفة منسق ميداني من خلال صفحة التوظيف الرسمية الخاصة بمركز العمل التنموي معاً. يجب على المهتمين بالفرصة الدخول إلى رابط التقديم، قراءة تفاصيل الوظيفة، ثم استكمال خطوات التقديم حسب التعليمات الموجودة في الصفحة الرسمية. ويُنصح بعدم الاعتماد على الروابط غير الرسمية أو إرسال البيانات لأي جهة لا تمثل صفحة التوظيف المعتمدة.

وبما أن آخر موعد للتقديم هو 22 يونيو 2026، فمن الأفضل عدم الانتظار حتى اللحظات الأخيرة. جهز سيرتك الذاتية، راجع بياناتك، وتأكد من أن ملفك يعكس الخبرة المطلوبة بوضوح، ثم قدّم من خلال الرابط الرسمي.

التقديم على الوظيفة

للتقديم على وظيفة منسق ميداني لدى مركز العمل التنموي معاً، انتقل إلى صفحة التقديم الرسمية وأكمل الطلب قبل انتهاء الموعد المحدد.

تابع فرص العمل والمنح أولاً بأول

انضم إلى قناة مدد على تيليجرام لتصلك أحدث فرص العمل، المنح، التدريب، والفرص التعليمية بروابط موثوقة وتفاصيل واضحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *